/ الفَائِدَةُ : (6 ) /
29/01/2026
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /الْأُمُورُ الْعِبَادِيَّةُ كَـ : (زِيَارَةِ الْمَعْصُومِ عَلَيْهِ السَّلَامُ) عَلَى مَرَاتِبَ/ إِنَّ مَعْنَىٰ مَا وَرَدَ فِي بَيَانَاتِ الْوَحْيِ فِي فَضْلِ بَعْضِ الْعِبَادَاتِ(1) ؛ كَـ : (زِيَارَةِ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) ؛ فَإِنَّ بَعْضَهَا صَرَّحَ بِأَنَّهَا تَعْدِلُ حَجَّةً وَعُمْرَةً ، وَالْآخَرُ صَرَّحَ بِأَنَّهَا تَعْدِلُ حَجَّتَيْنِ وَعُمْرَتَيْنِ وَهَلُمَّ جَرّاً ، بَلْ كُلُّ خُطْوَةٍ تَعْدِلُ حَجَّةً وَعُمْرَةً : أَنَّ الْمَعْصُومَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَيْسَ فِي صَدَدِ بَيَانِ تَمَامِ الْحَقِيقَةِ ؛ لِعَدَمِ قَابِلِيَّةِ السَّامِعِ لِتَلَقِّي وَتَحَمُّلِ الْمَعْلُومَةِ . وَعَلَىٰ هَذَا قِسِ الْأَشْبَاهَ وَالنَّظَائِرَ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) يَنْبَغِي الِالْتِفَاتُ : أَنَّ لِكُلِّ عِبَادَةٍ فَلْسَفَةً وَأَسْرَاراً ، وَلَهَا غَايَاتٌ وَأَهْدَافٌ ، وَلَيْسَتْ هِيَ أَمْراً قِشْرِيّاً وَصُورِيّاً